الصفحة 3
التنصير تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين
[مقدمة]
التنصير تعريفه أهدافه وسائله حسرات المنصرين مقدمة

وبه نستعين: الحمد لله الذي كتب النصر والتمكين لدينه ولأوليائه فقال جل ثناؤه: ﴿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي﴾ [المجادلة: ٢١] (١) وقال: ﴿إِنَّا لَنَنْصُرُ رُسُلَنَا وَالَّذِينَ آمَنُوا فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَيَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهَادُ﴾ [غافر: ٥١] (٢) وكتب الذلة والصغار على أعدائه فقال: ﴿ضُرِبَتْ عَلَيْهِمُ الذِّلَّةُ أَيْنَ مَا ثُقِفُوا إِلَّا بِحَبْلٍ مِنَ اللَّهِ وَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ وَبَاءُوا بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١١٢] (٣) وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له لم يتخذ صاحبة ولا ولدا، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﷺ تسليما كثيرا، أرسله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدا، أرسله بالحق بين يدي الساعة بشيرا ونذيرا، وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا منيرا، أرسله إلى جميع الثقلين الجن والإنس، عربهم وعجمهم
الحواشي:
(١) سورة المجادلة، الآية: ٢١.
(٢) سورة غافر، الآية: ٥١.
(٣) سورة آل عمران، الآية: ١١٢.