الجزء 2
مقالات الإسلاميين ت زرزور
الصفحة 434
القدرة والحياة وخلق فيها القدرة ففعلت الكلام باختيار وكذلك يقول قائلون نحو هذا في قول الله ﷿: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ [النور: ٢٤] أن الله - سبحانه - يجعلها حية قادرة فتفعل الشهادة على المشهود عليه.
٣ - وقال قائلون: قول النبي ﷺ: "هذه الذراع تخبرني أنها مسمومة" إنما معناه أنها تدلني من غير أن تكون متكلمة في الحقيقة كما يقول القائل: هذه الدار تخبر عن أهلها وعمن كان فيها وعن سلطانهم وتمليكهم في الأرض أي تدل على ذلك.
٤ - وقال قائلون: قول الله ﷿: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ﴾ أي أنهم يشهدون على أنفسهم بألسنتهم ﴿وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ كما يقول القائل: ضربته رجلي ومعنى ذلك أي ضربته برجلي.
٣ - وقال قائلون: قول النبي ﷺ: "هذه الذراع تخبرني أنها مسمومة" إنما معناه أنها تدلني من غير أن تكون متكلمة في الحقيقة كما يقول القائل: هذه الدار تخبر عن أهلها وعمن كان فيها وعن سلطانهم وتمليكهم في الأرض أي تدل على ذلك.
٤ - وقال قائلون: قول الله ﷿: ﴿يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ﴾ أي أنهم يشهدون على أنفسهم بألسنتهم ﴿وَأَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ﴾ كما يقول القائل: ضربته رجلي ومعنى ذلك أي ضربته برجلي.