الجزء 19
شرح سنن أبي داود لابن رسلان
الصفحة 354
لأنه حديث عهد بربه) أي: بتكوين ربه إياه وإيجاده، وهذا منه ﷺ تبرك بالمطر واستسقائه؛ لأن اللَّه تعالى قد سماه رحمة ومباركًا وطهورًا، وجعله سببًا لحياة الخلق ومبعدًا عن العقوبة.
ويستفاد منه احترام المطر والتبرك به، وترك الاستهانة به وترك الإسراف في استعماله وإذهابه في غير منفعة.
* * *