الصفحة 657
شرح سنن أبي داود لابن رسلان
الجزء 3
ويستعمله، يقال: اعتبدته و [أعبدته] (١) اتخذته عبدًا مثل العبد المملوك، وعَبَّدتُه مثله. قال الله تعالى: ﴿أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ (٢) أي: اتخذتهم عبيدًا.
(محرره) أي: معتوقه الذي عتقه، وروى ابن ماجه عن ابن عباس عن رسول الله ﷺ: "ثلاثة لا ترتفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرًا: رجلٌ أمَّ قومًا وهم له كارهون، وامرأة باتت وزوجها عليها ساخط، وأخوان متصارمان (٣) " (٤).
الحواشي:
(١) في (ص، س، ل): اعتبدته.
(٢) الشعراء: ٢٢.
(٣) في (س): متضاربان.
(٤) "سنن ابن ماجه" (٩٧١)، وصححه ابن حبان (١٧٥٧).
وضعفه الألباني في "ضعيف الجامع" (٢٥٩٣).