الجزء 4
شرح سنن أبي داود لابن رسلان
الصفحة 306
(ومعناه، قال فيه: ثم وضع) أي: بعد تكبيرة الإحرام (يده اليمنى على ظاهر) (١) لفظ ابن حبان (٢): على ظهر (كفه اليسرى) لئلا يعبث بهما في الصلاة، وضعت اليمنى على اليسرى لفضلها (٣).
ورواه الطبراني بلفظ: وضع يده اليمنى على ظهر اليسرى في الصلاة قريبًا من الرسغ (٤).
(والرسغ) بالسين والصاد، (والساعد) بالجر فيهما عطفًا على (ظاهر) والتقدير على ما قاله الأصحاب: أنه إذا وضع اليمنى على اليسرى يقبض بكفه اليمنى كوع اليسرى، وبعض رُسغها وساعدها، وعبارة ابن حبان: ووضع يده اليمنى على ظهر اليسرى، والرسغ على الساعد (٥).
قال القفال: يتخير بين بسط أصابع اليمنى في عرض المفصل، وبين نشرها في صوب الساعد (٦).
قال في "الإحياء": يقبض كوعه بإبهامه وكرسوعه بخنصره، ويرسل الباقي (٧) صوب الساعد. (٨) (والرسغ) بضم الراء، وإسكان السين،
الحواشي:
(١) كذا في النسخة التي اعتمد عليها الشارح. والثابت في نسخة أبي بكر بن داسة واللؤلؤي: ظهر.
(٢) "صحيح ابن حبان" (١٨٦٠).
(٣) في (م): لفضيلتها.
(٤) رواية الطبراني في "المعجم الكبير" ٢٢/ ٣٥ (٨٢): وضع يده اليمنى على ظهر كفه اليسرى بين الرسغ والساعد.
ولفظ رواية عبد الجبار بن وائل عن أبيه في "الكبير" ٢٢/ ٢٥ (٥٢): يضع يده اليمنى على اليسرى في الصلاة قريبًا من الرسغ.
(٥) "صحيح ابن حبان" (١٨٦٠) وفيه: الرسغ والساعد، بدلًا من: الرسغ على الساعد.
(٦) انظر: "شرح سنن أبي داود" للعيني ٣/ ٣١٢.
(٧) زاد في (م): في.
(٨) انظر: "إحياء علوم الدين" ١/ ١٥٣.