الجزء 8
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الصفحة 746
٣٠٣١ - وَعَن سَمُرَة بن جُنْدُب ﵁ قَالَ قَالَ رَسُول الله ﷺ أحب الْكَلَام إِلَى الله أَربع سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر لَا يَضرك بأيهن بدأت لَا تسمين غلامك يسارا وَلَا رباحا وَلَا نجيحا وَلَا أَفْلح فَإنَّك تَقول أَثم هُوَ فَلَا يكون فَيَقُول لَا إِنَّمَا هن أَربع فَلَا تزيدن عَليّ رَوَاهُ مُسلم وَاللَّفْظ لَهُ وَأَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه مُخْتَصرا وَلَفظه قَالَ نَهَانَا رَسُول الله ﷺ أَن نسمي رقيقنا أَرْبَعَة أَسمَاء أَفْلح وَنَافِع ورباح ويسار (¬١).
قوله: وعن سمرة بن جندب ﵁ تقدم الكلام عليه.
قوله: ﷺ "أحب الكلام إلى الله أربع سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر لا يضرك بأيهن بدأت" تقدم الكلام على هذه الألفاظ في كتاب الذكر.
قوله: "لا تسمين غلامك يسارا ولا رباحا ولا نجيحا ولا أفلح" الحديث وروى أبو داود في سننه عن أبي سفيان عن جابر ﵁: قال: قال: رسول الله ﷺ "إن عشت عن شاء الله أنهي أمتي أن يسموا نافعا وأفلح وبركة" (¬٢) والمراد من الغلام الرقيق على ما بينه الصحابي في غير هذه الرواية وإنما خص العبد بذلك وإن كان الأحرار يسمون بتلك الأسماء لأن الأرقاء هم
الحواشي:
(¬١) أخرجه أحمد ٥/ ١٠ (٢٠٤٢٤) و ٥/ ١١ (٢٠٤٤٣) و ٥/ ٢١ (٢٠٥٦٧)، مسلم (١٢ - ٢١٣٧)، وابن ماجه (٣٧٣٠)، وأبو داود (٤٩٥٨) و (٤٩٥٩)، والترمذي (٣٠٤٨)، والبزار (٤٥٣٤)، وابن حبان (٥٨٣٦) و (٥٨٣٧) و (٥٨٣٨).
(¬٢) أخرجه ابن أبي شيبة ٥/ ٢٦٢ (٢٥٩٠٧)، وعبد بن حميد (١٠١٩)، والبخاري في الأدب المفرد (٨٣٣)، ومسلم (١٣ - ٢١٣٨)، وأبو داود (٤٩٦٠)، والطحاوي في مشكل الآثار (١٧٣٩) عن جابر.