الجزء 12
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الصفحة 312
[قوله: بلح] هو بضم الموحّدة وتشديد اللام بعدها حاء مهملة، ومعناه أنها قد أعيت وعجزت عن السير. يقال: بلح الرجل بتخفيف اللام وتشديدها: إذا أعيا، فلم يقدر أن يتحرك، واسم أبي لاس بالسين المهملة عبد اللّه بن غنمة، وقيل: زياد له حديثان عن النبي ﷺ أحدهما هذا.
قوله عن أبي لاس الخزاعي، واسم أبي لاس بالسين المهملة عبد اللّه بن غنيمة وقيل زياد، [و] له حديثان عن النبي ﷺ أحدهما هذا، قاله الحافظ.
قوله حملنا رسول اللّه ﷺ على إبل من إبل الصدقة بلح الحديث. قد ضبطه الحافظ وفسره ومعناه أنا أقد، (¬١) أعيت وعجزت عن السير تقول بلح الرجل بتخفيف اللام وتشديدها إذا أعيي فلم يقدر أن يتحرك اهـ. قوله فقلت يا رسول اللّه ما نرى أن تحملنا هذه أي ما نظن. قوله: ما من بعير إلا في ذروته شيطان، والذروة أعلى سنام البعير وذروة كلّ شيء أعلاه، ومنه الحديث على ذروة كلّ بعير شيطان، قاله في النهاية. (¬٢)

٤٧٠٧ - وعن محمد بن حمزة عن عمرو الأسلمي أنه سمع أباه يقول: سمعتُ رسول اللّه ﷺ يقول: على كلّ بعير شيطان، فإذا ركبتموها، فسموا اللّه ﷿، ولا تقصروا عن حاجاتكم رواه أحمد (¬٣) والطبراني (¬٤) وإسنادهما جيد.
الحواشي:
(¬١) سقطت هذه العبارة من النسخة الهندية.
(¬٢) النهاية في غريب الحديث والأثر (٢/ ١٥٩).
(¬٣) أحمد (١٦٠٣٩)، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠/ ١٣١): رواه أحمد، والطبراني في الكبير والأوسط، ورجالهما رجال الصحيح غير محمد بن حمزة، وهو ثقة.
(¬٤) الطبراني في المعجم الكبير (٣/ ١٦٠/ ٢٩٩٤)، وفي الأوسط (١٩٢٤)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٧٢٣)، والدارمي (٢٧٠٩)، والنسائي في الكبرى (١٠٢٦٥)، وابن خزيمة =