الجزء 3
تفسير النسفي = مدارك التنزيل وحقائق التأويل
الصفحة 258
وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (٣٨)
﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ نزلت في الأنصار دعاهم الله ﷿ للإيمان به وطاعته فاستجابوا له بأن آمنوا به واطاعوه ﴿وأقاموا الصلاة﴾ وأتموا الصلوات الخمس ﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أي ذو شورى لا يتفردون برأي حتى يجتمعوا عليه وعن الحسن ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور ﴿وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ﴾ يتصدقون
﴿والذين استجابوا لِرَبِّهِمْ﴾ نزلت في الأنصار دعاهم الله ﷿ للإيمان به وطاعته فاستجابوا له بأن آمنوا به واطاعوه ﴿وأقاموا الصلاة﴾ وأتموا الصلوات الخمس ﴿وَأَمْرُهُمْ شورى بَيْنَهُمْ﴾ أي ذو شورى لا يتفردون برأي حتى يجتمعوا عليه وعن الحسن ما تشاور قوم إلا هدوا لأرشد أمرهم والشورى مصدر كالفتيا بمعنى التشاور ﴿وَمِمَّا رزقناهم يُنفِقُونَ﴾ يتصدقون