الصفحة 255
التبيان في تفسير غريب القرآن
٢٨- سورة القصص
١- شِيَعاً [٤] : فرقا.
٢- قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ [٩] : مشتقّ من القرور، وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقرّ الله عينك: أبرد الله دمعتك لأنّ دمعة السّرور باردة، ودمع الحزن حارّ.
٣- قُصِّيهِ [١١] : اتّبعي أثره حتى تنظري من يأخذه (زه) .
٤- فَبَصُرَتْ بِهِ عَنْ جُنُبٍ [١١] : أي أبصرته عن مكان جنب. وقيل: عن جانب لأنها كانت تمشي على [٥٦/ أ] الشّطّ.
٥- الْمَراضِعَ [١٢] : جمع مرضع.
٦- يَكْفُلُونَهُ [١٢] : يضمونه إليهم.
٧- بَلَغَ أَشُدَّهُ [١٤] قال مجاهد: بلغ ثلاثا وثلاثين سنة «١» .
٨- وَاسْتَوى [١٤] قال «٢» : أربعين سنة.
٩- مِنْ شِيعَتِهِ [١٥] : أي من أتباعه.
١٠- فَوَكَزَهُ [١٥] : ضرب صدره بجمع كفّه، ومثله لكزه ولهزه (زه) ونهزه «٣» .
١١- يَسْتَصْرِخُهُ [١٨] : يستغيثه.
١٢- يَأْتَمِرُونَ بِكَ [٢٠] : يتآمرون في قتلك.
الحواشي:
(١) تفسير مجاهد ٣٩٩.
(٢) أي مجاهد، وقوله في تفسيره ٣٩٩.
(٣) ورد بعدها في الأصل «ودهزه» ، ولم ترد مادة (دهز) في اللسان والتاج وهما أضخم المعاجم اللغوية. وقد تكون «دهزه» محرفة عن «وهزه» وهي بمعنى «لهز ونهز» والثلاثة كلها بمعنى الضرب والدفع (انظر: التاج- نهز) .