الصفحة 541
مستخرج أبي عوانة - ط الجامعة الإسلامية
الجزء 21
١٢٤٥٣ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم (¬١)، أخبرنا أنس بن عياض (¬٢)، عن هشام بن عروة، عن أبيه، أخبره أنَّ عمد اللّه بن زمعة (¬٣) أخبره أنَّه

⦗٥٤٢⦘
سمع رسول الله ﷺ يقول في خطبته: فذكر الناقة، وذكر الذي عقرها فقال رسول الله ﷺ: " ﴿إِذِ انْبَعَثَ أَشْقَاهَا﴾ انبعث لها رجل عَارِمٌ عَزِيزٌ مَنِيعٌ (¬٤) فِي رَهْطِهِ، مثل أبي زمعة (¬٥) " ثم ذكر النساء، فقال: "إلى ما يعمد أحدكم فيجلد امرأته جلد العبد، ولعله يضاجعها من آخر يومه"، ثم وعظهم في ضحكهم من الضرطة، فقال: "على ما يضحك أحدكم مما يفعل" (¬٦).
الحواشي:
(¬١) ابن أَعْيَن المصري، أبو عبد الله الفقيه.
(¬٢) هو أنس بن عياض بن ضَمْرة أبو ضمرة الليثي المدني.
(¬٣) هو: عبد الله بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزي من رهط الزبير. صحابي=

⦗٥٤٢⦘
= مشهور، وأمه قَرِيبَةُ أُخْتُ أُمِّ سَلَمَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وكان تحته زينبُ بِنْتُ أُمِّ سَلَمَةَ.
وليس هو: عبدلله بن زمعة بن قيس، -أخو سودة أم المؤمنين-، من بني عامر بن لؤي، بين ذلك الطحاوي في شرح مشكل الآثار (١٣/ ١١) وانظر: فتح الباري لابن حجر (٨/ ٧٠٥).
(¬٤) قوله عزيز: أي قليل المثل.
قوله عارم: -بمهملتين- أي صعب على من يرومه كثير الشهامة والشر.
قوله منيع: عَزِيز مُمْتَنع على من أَرَادَهُ. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر (٣/ ٢٢٣) مادة: (عرم). تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي (ص: ٣٩٣) فتح الباري لابن حجر (٨/ ٧٠٥).
(¬٥) أي أن ذلك الرجل كان منيعا في رهطه، كما أن أبا زمعة منيع في رهطه، وأبو زمعة هو: الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى جدّ راوي هذا الحديث. كان الأسود أحد المستهزلين ومات على كفره بمكة وقتل ابنه زمعة يوم بدر كافرا. انظر: فتح الباري (٧٠٦/ ٨) تكملة فتح الملهم (١٢/ ١٦٩).
(¬٦) أخرجه مسلم في صحيحه (كتاب الجنة وصفة نعيمها، باب النار يدخلها الجبارون، والجنة يدخلها الضعفاء (٤/ ٢١٩١) ح (٢٨٥٤/ ٤٩) من طريق ابن نمير، عن هشام بن عروة به نحوه.
والبخاري في صحيحه (كتاب التفسير، في تفسير سورة الشمس، صحيح=

⦗٥٤٣⦘
= البخاري (٦/ ١٦٩) ح (٤٩٤٢) عن وهيب بن خالد، عن هشام بن عروة به نحوه.