الصفحة 763
فتح القريب المجيب على الترغيب والترهيب
الجزء 8
ماكولا (¬١) قال: وقال عبد الغني: عتلة يعنى بفتح العين والتاء أيضا قال: وسماه النبي ﷺ عتبة بن عبد السلمي.
قوله: "وشيطان" شيطانا يتمرد وعتوة وكل مارد عات شيطان والأظهر أنه مشتق من شطن إذا بعد لبعده من الخير والرحمة وقيل مشتق من شاط إذا هلك واحترق.
وقوله: "وغراب" إنما غيره لأنه مأخوذ من الغرب وهو البعيد ثم هو حيوان خبيث العظم أباح رسول الله ﷺ قتله في الحل والحرم ا. هـ روى البخاري في الأدب والحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب وابن عبد البر وغيرهم عن عبد الله بن الحارث بن أبزى عن أمه رابطة بنت مسلم عن أبيها أنه قال شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فقال ما اسمك قلت غراب قال "أنت مسلم" (¬٢) وإنما غيره النبي ﷺ لأنه حيوان خبيث الفعل خبيث الطعم ولذلك
قوله: "وشيطان" شيطانا يتمرد وعتوة وكل مارد عات شيطان والأظهر أنه مشتق من شطن إذا بعد لبعده من الخير والرحمة وقيل مشتق من شاط إذا هلك واحترق.
وقوله: "وغراب" إنما غيره لأنه مأخوذ من الغرب وهو البعيد ثم هو حيوان خبيث العظم أباح رسول الله ﷺ قتله في الحل والحرم ا. هـ روى البخاري في الأدب والحاكم في المستدرك والبيهقي في الشعب وابن عبد البر وغيرهم عن عبد الله بن الحارث بن أبزى عن أمه رابطة بنت مسلم عن أبيها أنه قال شهدت مع رسول الله ﷺ حنينا فقال ما اسمك قلت غراب قال "أنت مسلم" (¬٢) وإنما غيره النبي ﷺ لأنه حيوان خبيث الفعل خبيث الطعم ولذلك
الحواشي:
(¬١) الإكمال (٦/ ٣٠٨).
(¬٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٢٤) والتاريخ ٧/ ٢٥٢، وابن سعد في الطبقات ٥/ ٤٦٢، والبزار كما في إتحاف الخيرة (٦/ ١٣٣) وكشف الأستار (١٩٩٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثانى (٢٧٦٦)، وأبو يعلى (٦٨٤٠)، والروياني (١٤٩٣)، والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٣ (١٤٩٣)، والحاكم (٤/)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠٤٤)، والكلاباذي في بحر الفوائد (٢/ ٧١٥)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٨٦ رقم ٤٨٥٩).
وقال البزار: لا نعلم روى مسلم أبو ريطة إلا هذا. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٢: رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورائطة لم يضعفها أحد ولم يوثقها، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد.
(¬١) الإكمال (٦/ ٣٠٨).
(¬٢) أخرجه البخاري في الأدب المفرد (٨٢٤) والتاريخ ٧/ ٢٥٢، وابن سعد في الطبقات ٥/ ٤٦٢، والبزار كما في إتحاف الخيرة (٦/ ١٣٣) وكشف الأستار (١٩٩٥)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثانى (٢٧٦٦)، وأبو يعلى (٦٨٤٠)، والروياني (١٤٩٣)، والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٣٣ (١٤٩٣)، والحاكم (٤/)، وأبو نعيم في معرفة الصحابة (٦٠٤٤)، والكلاباذي في بحر الفوائد (٢/ ٧١٥)، والبيهقي في الشعب (٧/ ١٨٦ رقم ٤٨٥٩).
وقال البزار: لا نعلم روى مسلم أبو ريطة إلا هذا. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي في المجمع ٨/ ٥٢: رواه الطبراني وأبو يعلى والبزار بنحوه، ورائطة لم يضعفها أحد ولم يوثقها، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وضعفه الألباني في ضعيف الأدب المفرد.