الصفحة 367
أحكام القرآن لبكر بن العلاء - ط جائزة دبي
الجزء 2
٣٠ - قوله سبحانه: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾
قُرئت هذه الآية عند أبي بكر قال: هم الذين [لم] (¬١) يشركوا باللَّه شيئًا بعد إيمانهم (¬٢).
وقرأ عمر هذه الآية على المنبر وقال: ولم يَروغوا رَوَغان الثعلب (¬٣).
وقال مجاهد وجماعة مثل ذلك (¬٤).
وقال أبو العالية: أخلصوا له الدين والعمل.
وكان الحسن يقول: اللهم ارزقنا الاستقامة ويتلوا: ﴿وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِمَّنْ دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ [فصلت: ٣٣]، هذا حبيب اللَّه، هذا وليُّ اللَّه، هذا صفوة اللَّه، هذا خيرة اللَّه، هذا أحب الخلق إلى اللَّه.
وقال زيد بن أسلم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُونَ﴾، وحدوا
الحواشي:
(¬١) ساقطة من الأصل.
(¬٢) رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ١٠٦).
(¬٣) رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ١٠٧)، وساقه السيوطي في الدر المنثور (٧/ ٣٢٢) ولم يعزه إليه.
(¬٤) منهم الأسود بن هلال، وعكرمة، والسدي، وغيرهم، انظر تفسير ابن جرير (١١/ ١٠٧).