الصفحة 535
الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
الجزء 9
محمد بن فضيل، عن حصين بن عبد الرحمن، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس قال: فذكره.
والحديث في الصحيحين من طريق كريب، عن ابن عباس وليس فيه: "أنه ﷺ قال حين خرج إلى الصلاة"، وهو مذكور في أدعية التهجد.
٣ - باب ما يقول: إذا أراد الدخول في المسجد والخروج منه
• عن أبي حميد" أو أبي أسيد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهم! افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهم! إني أسألك من فضلك".
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧١٣) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حُميد، أو أبي أُسَيد فذكره.
ورواه أبو داود (٤٦٥) من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن به، وزاد في أول الحديث: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ﷺ ثم ليقل ... " فذكر مثله.
وهي زيادة صحيحة كما هو مبين في جموع الصلاة على النبي ﷺ.
• عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد قال: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم" قال: أقَطْ؟ قلت: نعم قال: فإذا قال ذلك: قال الشيطان: حُفِظ مني سائر اليوم.
حسن: رواه أبو داود (٤٦٦) عن إسماعيل بن بشر بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شُريح، قال: لقيتُ عقبة بن مسلم فقلت له: بلغني أنك تحدّث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد يقول فذكر مثله.
وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن بشر بن منصور السَليمي فإنه صدوق.
وقال النووي في "الخلاصة" (٩١٦): "إسناده جيد".
وقوله: "أقطْ"؟ معناه فحسب، والهمزة للاستفهام يُريد أبلغك عني هذا فقط، ثم بين له ما عنده من الزّيادة على ما بلغه عنده.
٤ - باب ما يقال من أدعية الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام
• عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: "وجَّهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المشركين، إن
والحديث في الصحيحين من طريق كريب، عن ابن عباس وليس فيه: "أنه ﷺ قال حين خرج إلى الصلاة"، وهو مذكور في أدعية التهجد.
٣ - باب ما يقول: إذا أراد الدخول في المسجد والخروج منه
• عن أبي حميد" أو أبي أسيد الأنصاري قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا دخل أحدكم المسجد فليقل: اللَّهم! افتح لي أبواب رحمتك، وإذا خرج فليقل: اللَّهم! إني أسألك من فضلك".
صحيح: رواه مسلم في صلاة المسافرين (٧١٣) عن يحيى بن يحيى، أخبرنا سليمان بن بلال، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن، عن عبد الملك بن سعيد، عن أبي حُميد، أو أبي أُسَيد فذكره.
ورواه أبو داود (٤٦٥) من حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن به، وزاد في أول الحديث: "إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم على النبي ﷺ ثم ليقل ... " فذكر مثله.
وهي زيادة صحيحة كما هو مبين في جموع الصلاة على النبي ﷺ.
• عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد قال: "أعوذ بالله العظيم، وبوجهه الكريم، وسلطانه القديم، من الشيطان الرجيم" قال: أقَطْ؟ قلت: نعم قال: فإذا قال ذلك: قال الشيطان: حُفِظ مني سائر اليوم.
حسن: رواه أبو داود (٤٦٦) عن إسماعيل بن بشر بن منصور، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد الله بن المبارك، عن حيوة بن شُريح، قال: لقيتُ عقبة بن مسلم فقلت له: بلغني أنك تحدّث عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي ﷺ أنه كان إذا دخل المسجد يقول فذكر مثله.
وإسناده حسن من أجل إسماعيل بن بشر بن منصور السَليمي فإنه صدوق.
وقال النووي في "الخلاصة" (٩١٦): "إسناده جيد".
وقوله: "أقطْ"؟ معناه فحسب، والهمزة للاستفهام يُريد أبلغك عني هذا فقط، ثم بين له ما عنده من الزّيادة على ما بلغه عنده.
٤ - باب ما يقال من أدعية الاستفتاح بعد تكبيرة الإحرام
• عن علي بن أبي طالب، عن رسول الله ﷺ أنه كان إذا قام إلى الصلاة قال: "وجَّهتُ وجهي للذي فطر السماواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا من المشركين، إن