الجزء 4
فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري
الصفحة 286
وتعقّب: بما أخرجه مسلم والثّلاثة من حديث جابر بن سمرة: كان رسول الله ﷺ إذا صلَّى الفجر. تربَّع في مجلسه حتّى تطلع الشّمس (١). ويمكن الجمع. (٢)
قوله: (وعن الصلاة بعد الصبح والعصر) تقدّم الكلام عليه في أبواب الصلاة.
قوله: (وعن الصلاة بعد الصبح والعصر) تقدّم الكلام عليه في أبواب الصلاة.
الحواشي:
(١) لفظ أبي داود (٤٨٥٠). وعند مسلم (٦٧٠) بلفظ " جلس في مصلاه "
(٢) وذلك بحمل كلام طاوس ﵀. على التربع في الصلاة من غير عذر.
وقد أورد ابن أبي شيبة في مصنّفه (٦١٣٩) هذا الأثر عن طاوس. في كتاب الصلاة في باب من كره التربع (أي في الصلاة).
وأورد عن ابن عمر وابن سيرين وغيرهما كراهة التربع في الصلاة إلَّا من عذر كوجع وغيره.
والتربع: وضع إحدى الساقين على الأخرى. وتمكين الإلية من الأرض.
(١) لفظ أبي داود (٤٨٥٠). وعند مسلم (٦٧٠) بلفظ " جلس في مصلاه "
(٢) وذلك بحمل كلام طاوس ﵀. على التربع في الصلاة من غير عذر.
وقد أورد ابن أبي شيبة في مصنّفه (٦١٣٩) هذا الأثر عن طاوس. في كتاب الصلاة في باب من كره التربع (أي في الصلاة).
وأورد عن ابن عمر وابن سيرين وغيرهما كراهة التربع في الصلاة إلَّا من عذر كوجع وغيره.
والتربع: وضع إحدى الساقين على الأخرى. وتمكين الإلية من الأرض.