الجزء 7
فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري
الصفحة 156
اثنين. في رواية عبد الله بن رافع عن أمّ سلمة عند أبي داود ولفظه: أتى رسول الله ﷺ رجلان يختصمان. (١)
وأمّا الخصومة. فبيّن في رواية عبد الله بن رافع , أنّها كانت في مواريث لهما. وفي لفظ عنده " في مواريث وأشياء قد درست ".
قوله: (بباب حجرته) في رواية شعيب ويونس عند مسلم " عند بابه " والحجرة المذكورة هي منزل أمّ سلمة , ووقع عند مسلم في رواية معمر " بباب أمّ سلمة ".
قوله: (إنّما أنا بشر) البشر الخلق يطلق على الجماعة والواحد، بمعنى أنّه منهم , والمراد أنّه مشارك للبشر في أصل الخلقة، ولو زاد عليهم بالمزايا التي اختصّ بها في ذاته وصفاته.
والحصر هنا مجازيّ , لأنّه يختصّ بالعلم الباطن , ويسمّى قصر قلب , لأنّه أتى به ردّاً على من زعم أنّ من كان رسولاً فإنّه يعلم كلّ غيب حتّى لا يخفى عليه المظلوم.
قوله: (وإنما يأتيني الخصم , فلعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أبلغَ من بعض) في رواية سفيان الثّوري عند البخاري " وإنّكم تختصمون إليّ
وأمّا الخصومة. فبيّن في رواية عبد الله بن رافع , أنّها كانت في مواريث لهما. وفي لفظ عنده " في مواريث وأشياء قد درست ".
قوله: (بباب حجرته) في رواية شعيب ويونس عند مسلم " عند بابه " والحجرة المذكورة هي منزل أمّ سلمة , ووقع عند مسلم في رواية معمر " بباب أمّ سلمة ".
قوله: (إنّما أنا بشر) البشر الخلق يطلق على الجماعة والواحد، بمعنى أنّه منهم , والمراد أنّه مشارك للبشر في أصل الخلقة، ولو زاد عليهم بالمزايا التي اختصّ بها في ذاته وصفاته.
والحصر هنا مجازيّ , لأنّه يختصّ بالعلم الباطن , ويسمّى قصر قلب , لأنّه أتى به ردّاً على من زعم أنّ من كان رسولاً فإنّه يعلم كلّ غيب حتّى لا يخفى عليه المظلوم.
قوله: (وإنما يأتيني الخصم , فلعلَّ بعضَكم أنْ يكونَ أبلغَ من بعض) في رواية سفيان الثّوري عند البخاري " وإنّكم تختصمون إليّ
الحواشي:
(١) أخرجه أبو داود (٣٥٨٤) والإمام أحمد (٢٧٤٧٥) وابن الجارود في " المنتقى " (١٠٠٠) والبيهقي (٦/ ١٠٨) والدارقطني في " السنن " (٥/ ٤٢٨) وغيرهم من طرق عن أسامة بن زيد عن ابن رافع به. بلفظ: أتى رسولَ الله ﷺ رجلان يختصمان في مواريث لهما، لَم تكن لهما بيّنة إلَّا دعواهما، فقال النبي ﷺ: فذكر حديث الباب. فبكى الرجلان الحديث. واللفظ لأبي داود.
وظاهر كلام الشارح أن القصة واحدة. وقد ذكر أبو داود هذا الطريقَ عقِب حديث الباب.
(١) أخرجه أبو داود (٣٥٨٤) والإمام أحمد (٢٧٤٧٥) وابن الجارود في " المنتقى " (١٠٠٠) والبيهقي (٦/ ١٠٨) والدارقطني في " السنن " (٥/ ٤٢٨) وغيرهم من طرق عن أسامة بن زيد عن ابن رافع به. بلفظ: أتى رسولَ الله ﷺ رجلان يختصمان في مواريث لهما، لَم تكن لهما بيّنة إلَّا دعواهما، فقال النبي ﷺ: فذكر حديث الباب. فبكى الرجلان الحديث. واللفظ لأبي داود.
وظاهر كلام الشارح أن القصة واحدة. وقد ذكر أبو داود هذا الطريقَ عقِب حديث الباب.