الجزء 7
فتح السلام شرح عمدة الأحكام من فتح الباري
الصفحة 454
وكان في ذي القعدة سنة ستّ، ورجع إلى المدينة في ذي الحجّة، ووجّه الرّسل في المحرم من السّابعة. وكان اتّخاذه الخاتم قبل إرساله الرّسل إلى الملوك. والله أعلم
قوله: (فكان يجعل فصّه) قال الجوهريّ: الفصّ بفتح الفاء والعامّة تكسرها وأثبتها غيره لغة , وزاد بعضهم الضّمّ. وعليه جرى ابن مالك في المثلث.
وللبخاري من طريق معتمر، قال: سمعت حميداً يحدّث عن أنسٍ ﵁ , أنّ النّبيّ ﷺ كان خاتمه من فضّةٍ , وكان فصّه منه.
وفي رواية أبي داود من طريق زهير بن معاوية عن حميدٍ " من فضّة كلّه " فهذا نصٌّ في أنّه كلّه من فضّة.
وأمّا ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق إياس بن الحارث بن معيقيب عن جدّه قال: كان خاتم النّبيّ ﷺ من حديد ملويّاً عليه فضّة، فربّما كان في يدي، قال: وكان معيقيب على خاتم النّبيّ ﷺ. يعني كان أميناً عليه.
فيُحمل على التّعدّد.
وقد أخرج له ابن سعد شاهداً مرسلاً عن مكحول , أنّ خاتم رسول الله ﷺ كان من حديد ملويّاً عليه فضّة، غير أنّ فصّه بادٍ.
قوله: (فكان يجعل فصّه) قال الجوهريّ: الفصّ بفتح الفاء والعامّة تكسرها وأثبتها غيره لغة , وزاد بعضهم الضّمّ. وعليه جرى ابن مالك في المثلث.
وللبخاري من طريق معتمر، قال: سمعت حميداً يحدّث عن أنسٍ ﵁ , أنّ النّبيّ ﷺ كان خاتمه من فضّةٍ , وكان فصّه منه.
وفي رواية أبي داود من طريق زهير بن معاوية عن حميدٍ " من فضّة كلّه " فهذا نصٌّ في أنّه كلّه من فضّة.
وأمّا ما أخرجه أبو داود والنّسائيّ من طريق إياس بن الحارث بن معيقيب عن جدّه قال: كان خاتم النّبيّ ﷺ من حديد ملويّاً عليه فضّة، فربّما كان في يدي، قال: وكان معيقيب على خاتم النّبيّ ﷺ. يعني كان أميناً عليه.
فيُحمل على التّعدّد.
وقد أخرج له ابن سعد شاهداً مرسلاً عن مكحول , أنّ خاتم رسول الله ﷺ كان من حديد ملويّاً عليه فضّة، غير أنّ فصّه بادٍ.