الجزء 6
الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري
الصفحة 356
٣٥١٤ - حَدَّثَنِى مُحَمَّدٌ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِىُّ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ «أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ، وَغِفَارُ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا».

٣٥١٥ - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ. حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا ابْنُ مَهْدِىٍّ عَنْ سُفْيَانَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ قَالَ النَّبِىُّ ﷺ «أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ جُهَيْنَةُ وَمُزَيْنَةُ وَأَسْلَمُ وَغِفَارُ خَيْرًا مِنْ بَنِى تَمِيمٍ وَبَنِى أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ وَمِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ». فَقَالَ رَجُلٌ خَابُوا وَخَسِرُوا. فَقَالَ «هُمْ خَيْرٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ وَمِنْ بَنِى أَسَدٍ، وَمِنْ بَنِى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَطَفَانَ، وَمِنْ بَنِى عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةَ». طرفاه ٣٥١٦، ٦٦٣٥

٣٥١٦ - حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ حَدَّثَنَا شُعْبَةُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى يَعْقُوبَ قَالَ سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِى بَكْرَةَ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ إِنَّمَا بَايَعَكَ سُرَّاقُ الْحَجِيجِ مِنْ أَسْلَمَ وَغِفَارَ وَمُزَيْنَةَ - وَأَحْسِبُهُ وَجُهَيْنَةَ ابْنُ أَبِى يَعْقُوبَ شَكَّ - قَالَ النَّبِىُّ ﷺ «أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَسْلَمُ وَغِفَارُ وَمُزَيْنَةُ - وَأَحْسِبُهُ -
ــ
له، وقيل: إنما خصَّ غفار بالمغفرة؛ لأنهم كانوا سُرَّاق الحاج، وفيه بعد؛ لأن الإسلام قد جَبَّ ما قبله (وعصية) بلفظ المصغر بطن من سليم، هم الذين قتلوا القراء ببئر معونة.

٣٥١٤ - (محمد) كذا وقع غير منسووب قال الغساني: هو ابن سلام، ويجوز أن يكون ابن المثنى وابن بشار، فإن كل واحد من هؤلاء يروي عن عبد الوهاب.

٣٥١٥ - (قبيعة) بفتح القاف وكسر الموحدة (ابن مهدي) هو محمد بن إبراهيم (عمير) بضم العين مصغر (غطفان) بالغين المعجمة وثلاث فتحات (صعصعة) بصاد وعين مهملة.

٣٥١٦ - (بشار) بفتح الباء وتشديد الشين (أن الأقرع بن حابس) من رؤساء بني تميم ومن المُؤَلَّفَة (إنما بايعك) بالباء الموحدة، وفي بعضها بالمثناة فوق من المتابعة (سُرَّاق الحجيج من أسلم وغفار) لما كان عند العرب تميم أفخر نسبًا من تلك القبائل، ظن الأقرع