الجزء 8
الكوثر الجاري إلى رياض أحاديث البخاري
الصفحة 310
يُلْقِينَ الْفَتَخَ وَالْخَوَاتِيمَ فِي ثَوْبِ بِلَالٍ. طرفه ٩٨
٦١ - سورة الصَّفِّ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (مَنْ أَنْصَارِى إِلَى اللَّهِ) مَنْ يَتَّبِعُنِى إِلَى اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (مَرْصُوصٌ) مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ بِالرَّصَاصِ.
١ - باب قَوْلُهُ تَعَالَى (مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ)
٤٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِى أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِى الَّذِى يَمْحُو اللَّهُ بِىَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِى، وَأَنَا الْعَاقِبُ». طرفه ٣٥٣٢
٦٢ - سورة الْجُمُعَةِ
١ - باب قَوْلُهُ (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)
وَقَرَأَ عُمَرُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ.
٤٨٩٧ - حَدَّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ
ــ
سورة الصف
﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤]) أي (من يتبعني إلى نصر دين الله) (الرصاص) بفتح الراء.
٤٨٩٦ - (إن لي أسماء) أي في الكتب المقدمة، أو معروفة، وذلك لأن له أسماء غيرها نطق القرآن بها: النذير السراج المنير (الحاشر الذي يُحشرُ الناس على قدمي) بتخفيف الياء، الإسناد فيه مجاز لما حشر الناس على قدمه لأنه الحاشر.
باب قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]
يجوز أن يكون مجرورًا عطفًا على ﴿الْأُمِّيِّينَ﴾، ومنصوبًا معطوفًا على الضمير في ﴿يُعَلِّمُهُمُ﴾.
٦١ - سورة الصَّفِّ
وَقَالَ مُجَاهِدٌ (مَنْ أَنْصَارِى إِلَى اللَّهِ) مَنْ يَتَّبِعُنِى إِلَى اللَّهِ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ (مَرْصُوصٌ) مُلْصَقٌ بَعْضُهُ بِبَعْضٍ. وَقَالَ غَيْرُهُ بِالرَّصَاصِ.
١ - باب قَوْلُهُ تَعَالَى (مِنْ بَعْدِى اسْمُهُ أَحْمَدُ)
٤٨٩٦ - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ عَنِ الزُّهْرِىِّ أَخْبَرَنِى مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ عَنْ أَبِيهِ - رضى الله عنه - قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ «إِنَّ لِى أَسْمَاءً، أَنَا مُحَمَّدٌ، وَأَنَا أَحْمَدُ، وَأَنَا الْمَاحِى الَّذِى يَمْحُو اللَّهُ بِىَ الْكُفْرَ، وَأَنَا الْحَاشِرُ الَّذِى يُحْشَرُ النَّاسُ عَلَى قَدَمِى، وَأَنَا الْعَاقِبُ». طرفه ٣٥٣٢
٦٢ - سورة الْجُمُعَةِ
١ - باب قَوْلُهُ (وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ)
وَقَرَأَ عُمَرُ فَامْضُوا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ.
٤٨٩٧ - حَدَّثَنِى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ حَدَّثَنِى سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ عَنْ ثَوْرٍ
ــ
سورة الصف
﴿مَنْ أَنْصَارِي إِلَى اللَّهِ﴾ [الصف: ١٤]) أي (من يتبعني إلى نصر دين الله) (الرصاص) بفتح الراء.
٤٨٩٦ - (إن لي أسماء) أي في الكتب المقدمة، أو معروفة، وذلك لأن له أسماء غيرها نطق القرآن بها: النذير السراج المنير (الحاشر الذي يُحشرُ الناس على قدمي) بتخفيف الياء، الإسناد فيه مجاز لما حشر الناس على قدمه لأنه الحاشر.
باب قوله: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣]
يجوز أن يكون مجرورًا عطفًا على ﴿الْأُمِّيِّينَ﴾، ومنصوبًا معطوفًا على الضمير في ﴿يُعَلِّمُهُمُ﴾.